المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ريم (روعةُ الحُلُم)


سامي الخنقي
04-03-11, 07:37 PM
(مدخل) :-

ريـــم فيضٌ من دهشةِ أكواني
ريـــم وعيٌ تحيرُ بِهِ القُلوب
ريـــم روعةُ الحُلُم
ريـــمُ الروعه
ريـــمُ الحُلُم
ريـــمْ مزيجُ مُدهِشٌ بين الثقافةِ والنُعومةِ والكياسةِ والجمال ..


(نصّ)
سألتني أسئلةٌ عِده
لكن نكأت جرحي بسؤال ,,,

هي ,,,
لا تقصدُ ذلك طبعاً
وبرآءتها فيها طبعٌ ,,,
ومُثقفةٌ جداً جداً
وتُزّينُ رِقتها بدلال ...

هي تملُكُ أُسلوباً ساحر
مُقنعةٌ جداً مُلهمتي ,,,
تُخرِجُ كلماتي بدهاءٍ
تسحبُني سحباً من صمتي ,,,
فإذا بي أُخرِجُ أسراري موالاً يتلو موال ...

قالت عُذراً ,,,
لم أقصد أن أنكأ جُرحك
لم أقصد أن أُفسد صُبحك ,,,
لم أقصد أبداً أستاذي أن أرسُمّ ألماً في لوحك ,,
ألمي مغروسٌ يا ريمْ ... ينمو بكياني كغلال ...

ودعّتُها في سُرعةٍ مُتلعثماً ثُمّ إنصرفتْ ,,,
لملمتُ أشيائي لأرحلَ ,,,
قبل أن تتراقص الدمعاتُ تنبُشُ ذكرياتي
عن حبيبٍ
عن قريبٍ
عن حياةٍ خُضتُها ,,, ثُمّ إرتحلتْ ...
أغلقتُ بابي كي أنام ,,, هتفت عُيوني لا مُحال ...

سرحت عُيوني في أسىً تحبو إلى تلك الليال ...
خفقت طُيوري أجنحتها نحو أودية الشِمال ...
أنا ليسَ تحمِلُ ذِكرياتي ,,, غير نوحٍ من هديلِ حمامةٍ محبوسةٍ
في فخِ صيادٍ يجوبُ بِها التلال ...
خمسٌ من الأعوامِ مرّت ,,,
ما تبقى لي سِوى ألمي ,,,
سِوى قلمي ,,,
سوى أنّاتَ أُطلِقُها قُبيلَ الفجرِ تُطلقُني على مِنوال ...
خمسٌ من الأعوامِ مرّت ,,,
ليسَ يُسليني بِها ,,, غيرُ إحتمال...
غيرَ إفتراضٍ عن مداراتِ الفرح رُغم المُحال ...
عن أنني ,,, قد أبتسم
وأدُكُ قسراً كُلَّ أسوارِ الألم ,,,
أبني مدينة شوقنا ,,, وتظّلُ شاهقة القِمم ...
لكن يظّلُ الوجعَ منحوتاً
على شفتي سديمياً كألفِ سؤال ...

رُغم ذلك لا أزال ,,,
أزرعُ البسمات من شفةٍ إلى شفةٍ علّ مُناي يتحققْ ,,
أُشكِلُ أبجدياتي
بِحاراً لونُها أزرقْ ,,,
ومجدافي بِها قلمي وأبني من وريقاتي مجازاً إسمُهُ زورقْ ,,,
لأهرُبَ من عُيونِ الناس مُستتراً
وراءَ حُروفيَ الثكلى
لأبكيها ,,,
وتبكيني ,,,
ونبكي ماضياً يغرقْ ,,,
أنا رُبما ما عُدتُ أعرِفُ غير طعمِ الحُزنِ أحمِلَهُ بذاكرتي إختزال ...

يا ريمُ لِمَّ هذا السؤال !!
أشعلتِ فيَّ حرائقاً حرّقنَ ليلاتي الطِوال ...
يا ريمُ لا لن تعرفي شيئاً كما قهرِ الرِجال ...
كألفُ ألفِ طعنةٍ ,,,
يا ريمُ مافيني إحتمال ...
كإحترافِ الشمسِ إلهابُ الفيافيَّ والرمال ...
كموتِ إبنٍ في صباحِ العيدِ قبل الإحتفال ...
يا ريمُ أنتي الإحتفال ...
يا ريمُ يا إحتفال ...

يا ريمُ يا ألقاً ويا نورا ,,,
ويا إمرأةً تفوقُ الوصفَ حُسنُكِ أنتي أُسطوره ,,,
ويا قبساً من الأضواءِ زاهٍ مُبهرٌ نوره ,,,
على شُطئانكِ البيضاءُ خيلَ قصائدي قد جال ...
لينهلَ من معينكِ كُلَ معنىً للطافةِ
والبساطةِ
والرُقيَ
وللجمالْ ...
إسأليني ,,,
وإسأليني ليتني أقضي جميع العُمرِ في حلِ السؤال ...
كي تظلّي تسمعيني ,,,
تحترين إجابتي ,,,
عبثاً ,, أؤخِرُها ,,, مِطال ...
من رحِمِ آهاتي الثكالى
تأتيني الريمُ إبتهال ...
يا ريمُ أنتي هي الإجابةُ إن تعيّاني السؤال ...
يا ريمُ أنتي هي السؤال ...

(خاتمه)
يحتاجُ الشاعرَ لإمرأةٍ ,,,
تُمطِرَهُ دُرراً شِعريه ...
يحتاجُ الثائِرُ لإمرأةٍ ,,,
صاخبةٍ جداً ثوريه ...
يحتاجُ القاصُ لإمرأةٍ ,,,
في عينيها ألفُ قضيه ...
أحتاجُ أنا ريمٌ تُخرِجُني عن صمتي بجنونيه ...
تسكُنُني حُلُماً وردياً مرَّ بِذاكِرتي ذات زوال ...

(مخرج)
ريم ,,,
الجنون ,,
الثوره ,,,
القضيه ,,,
القِصه ,,,
الشِعر ,,,
ريم ,,,
هيّ ما تبقى من رذاذِ العشقِ في يومٍ مطير ,,,
على جناحِ فراشةٍ خضراءَ في قلبي تطير ...
ريمُ إلتقاءُ الأملِ معّ ألمِ المُصيبةِ صُدفةٌ
وهجاً لضؤِ الفجرِ شقَّ عباءةَ الظُلماتِ زهواً وإعتدال ...

أنفاس حلم
04-03-11, 09:28 PM
كثيرا من الأسئلة لاتبحث عن إجابة بل تبحث عن لحظة دفء..
\

\

هتاف حلم مخضبة الكفين بعبير الوشوشات الغارقة في بهاء الحرف..

والمنتشية بعبقرية نبض :4الكاتب الذي سكب الجمال


في أحداق الإبجدية حتى ضاع البدء والمنتهى ..

خمائل ورد:5 وشكرلبيانك المتفرد:5.

الــمُــنـــى
04-03-11, 10:43 PM
/
\

بعض النصوص ترغمنا ليس على الصمت فحسب
بل على التوقف عند كل مفردة وكلمة مررنا بها وعليها ..
تجعلنا نتعمق بالتفاصيل والشخصيات التي مرت
عبر سطورها وبين كلماتها ..
ريم .. مفردة رائعة أظنها لأمرأة بروح طفلة
فيها من الرقة والذكاء ما فيها ..
( هكذا خًيل لي ) إن صح الخيال هنا ..
همهمة طفيفة تسود المكان ..
ريم تتفحص الأعماق من خلال النظر في
الوجوه لتتأكد من صلاحية السؤال الذى وقع
كوقع السهام على روح صاحبها ..
قبل أن تُغادر تاركة روح أياه مبعثرة في محاولة
للخروج من مأزق ما قد كان
وما جدد من ذكرى وترك من ألم ..
البعض قادر ببما يملك من حس عالٍ وبما يملك من ذكاء
أن يُحيلك إلى ركام في أقل من ثانية رغم براءة السؤال حينها
ورغم محاولتنا للظهور بعكس ما نحن عليه ..
هكذا كانت ريم هنا ..
فشكرا لها من الأعماق ..
وحدها ريم كانت قادرة على إخراج هذا الجمال من خُدر الأبجدية ..
ووحدها أستطاعت أن تكشف لكم عن عمق من سكنوكم
ووحدها أستطاعت أن تُثبت لنا ولكم وللجميع
على ان الأبداع يولد دوما من عمق الحزن
فشكرا لكَ ولها على كل ما كان

أخي الفاضل .. مسافر بلا عنوان
أمام كل نص من نصوصك سأبقى أردد
سبحان من وهبكَ هذا الجمال وطوعّ لكم هذا الأبجدية
وما شاء الله وتبارك الله
دمت بخير

سامي الخنقي
05-03-11, 05:09 PM
أيتُها المرأةُ المُتنفسةُ حُلُماً
صحيحٌ أن كثيرٌ من الأسئله تحتاجُ لحظة دفءٍ
ولكنها أيضاً تبكي عندما تُنكأ
لإنصدامِها بعجزِ من يحمِلُها عن أن يتحملَ دفء من أثاروها
لأننا أحياناً كثيره قد لا نستطيعُ رؤية الورود
مُنشغلين بالإبتعاد عن أشواكِها

أنفاسُ حُلُم
شُكراً لكِ ملئ السماء
على هذا المرور اليانع

سامي الخنقي
05-03-11, 05:27 PM
المُنى
أما أنتي فقد أمعنتِ تمحيصاً في النصِّ
حتى لم يفُت عليكِ منهُ شئ
أيتُها المُبحرةُ بين شواطئ الحروف
تحملُ في صدرِها مناراً
يُبعثِرُ غموض الإكتناف المُمِض
لمعنى الألم
لقد أبدعتِ في ما خُيّل إليكِ
فقرأتِ ما بين الأسطُرِ
وصولاً إلى ما كان يعتمِلُ في صدري حين كتبتُ هذه الريم
فكأنّكِ القلمُ الذي بِها كُتِبت
أو المِدادُ الذي من جنونِه إرتسمت

مُنى
هكذا هي حالُ من ألفناهُم وأحببناهُم
وأعطيناهُم زهرة أعمارِنا
بيد أنهُم لا يُعيرون ما يعتمِلُ في دواخِلنا بالاً
ولا لحُبِنا لهُم إنتباهاً
لأننا بالنسبةِ لهُم مُجرد مصارف وجِدت في حياتِهِم
كي يتنعمّوا بها
فإن جفّت معائننا
غادرونا في غيرما أسفٍ
ودونما إلتفاتٍ لذكرياتٍ كانوا يُقسمون
بأنها نُحِتت في أعماقِ وجدانِهِم

سأظلُ أيتُها الأمنيه
أنتظِرُ قرائتك المُتأنيه لكُلِ نصٍ أنشُرُهُ هُنا
لأستمتع بفيضِ جمالِ روحكِ المُستكشفه
لأسرارِ الحروف

إنّ لردك تأثيرٌ بالغٌ أينعت لهُ توليبتي
فلأهدينّكِ منها أجمل الورود
على جمالية هذا الورود

الوردة الظامية
05-03-11, 06:15 PM
مسافر بلا عنوان ..

عذراً سيدي لن أشكرك بل سأشكُر تلك الريم التي جعلتنا نتذوق حلوى
هذا النبض الذي تأرجح بنا بين حب وحنين وشجن وفقد
سأشكر الريم التي نكأت جرحك بذلك السؤال ليفيض وابل قلمك ويروي
ظمأ قلوبنا المتعطشة لِـ ودقِك ..
مسافر بلا عنوان ..
مانفتأ نشتاق لهكذا نبض فلاتحرمنا سحر بيانك ..

لقلبك أكاليل رضا ..

سامي الخنقي
05-03-11, 06:37 PM
وردتنا الظامئه
لكِ أن تشكري من تشائين
فهي مني وأنا منها
إرتقاءٌ في مفاهيمِ التلاقي
وإتحادٌ في الألم

لروحكِ مني حقيقُ الدُعاء
وللجيدِ عُقدٌ من الياسمين