المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لعامٍ وليدٍ وعامٍ رَحَلْ


إسلام
01-01-10, 02:56 PM
http://th01.deviantart.com/fs20/300W/i/2007/281/9/2/Hope_by_zardo.jpg










لعامٍ وليدٍ وعامٍ رَحَلْ ** تبثُّ الأماني بقايا الأمَلْ

ولازالتِ الشمس رهن الغروبِ ** ودمعُ العيونِ أسيرُ المقلْ

لكم طالَ بُعدي ودامَ اشتياقي ** أخالُ النوى من قديمِ الأزلْ!

وأقمارُ أسحارِنا ما أباحتْ ** دعاءَ الهوى وحديثَ الغزلْ

وكم بت أحيي الليالي وقلبي ** يعاني من الدهرِ طولَ الأجلْ

يخافُ إذا يسكنُ الفقدُ فينا ** فإنَّ مِنَ الشوقِ ما قدْ قتلْ

ومهما استطالَ النوى واعتراني ** عناءُ الفراقِ ومرُّ العللْ

فروحي تنادي بأني "أحبك" ** ذاكَ جوابي وإن لم تسلْ

أعامٌ سيطوي كتابَ التنائي ** أعامٌ يعيدُ الليالي الأُوَلْ!؟

أعامٌ به يُستجابُ التنادي ** ونحظى أخيرًا بما لم يُنَلْ!؟

سأستقبلُ اليومَ عامًا جديدًا ** لأنظرُ منه المنى المقتبَلْ

وأرجو من الله صِدق الرجاءِ ** وما لي بتصريفِ أمري حِيَلْ

فقد صُرِّفَ القلبُ واجترَّ روحي ** لإلفٍ أقرَّ لهُ فامتثلْ

فعجلْ يا عام سيرَ الشهورِ ** وكفَّ ركونكَ المفتعلْ

فكم ذقت من قبل مرَّ انتظاري ** ولكن أنا مكرهٌ لا بطلْ

فعجِّلْ وسُقْ لي حبيبًا لِقاهُ ** لإن دام دهرًا فلا لن يُمَلْ

وخذ في خطاكَ العنا والدموعَ ** وهب لي من البعد عنهُ البدَلْ






******


2010/1/1

الــمُــنـــى
01-01-10, 03:37 PM
/
\


نهر أبجدية عذب صافي يجري هنا
لله درك ودر حروفك المآسية
التي نثرتها في هذا المتصفح ..
.
.
كل بيت من أبياتها يمثل عقدا فريدا
كل بيت من أبياتها يمثل بستانا من ورد ..
كل بيت من أبياتها يمثل سماءا لا قِبل لنا لبلوغها
فهنا للحرف مذاق ونكهة قلة منا من يمتلكها
فهنئيا لك الحرف ..
وهنئيا لنا هذه المصافحة وهذه الإطلالة الأولى الرائعة
جعلها ربي بدااية لعالم من الجمال يتكرر

أخي القدير / أسلام
سلم بنانك ولا فُض فوك
تقديري وأحترامي

إسلام
01-01-10, 09:42 PM
الأخت الكريمة / المنـــى

بوركتِ وبورك مروركِ الكريم

شاكرٌ أنا لهذا الإطراء الجميل

خالص تحيتي وتقديري...

الــمُــنـــى
06-01-10, 06:52 PM
/
\

ولأنها تستحق التميز
تم الرفع ..

.
.

تحيتي وتقديري

إسلام
07-01-10, 04:35 PM
الأخت الكريمة / المنـــى

لكرمك ومجاملتك الرقيقة
أزهار الشكر الخجلى

بارك الله فيكِ وأدامك بحفظه ورعايته...

اللميـــاء
07-01-10, 05:07 PM
إسلام

هناك أبجديات و إن أُلقينا في جُب الغياب
تبقى هي مُلازمة لذاكرتنا ما حيينا

و من تلك الأبجديات أبجديتك أخي الفاضل
فكلما مررت عليها عجزت عن كل شئ
إلا عن ألقاء التحية

إسلام

سلام الله على حرفك


اللميـــاء!

إسلام
07-01-10, 08:25 PM
الأخت الكريمة / اللميــاء

باركَ الله فيكِ وأزادكِ من العلم
ولمروركِ نكن الإعتزاز والتقدير
ونأمل لكِ دوام الإبداع والتميز

تحياتي...