قطرات أدبية

قطرات أدبية (https://qtrat.com/vb/index.php)
-   قــطــرات الـقـصـة والروايــة (https://qtrat.com/vb/forumdisplay.php?f=19)
-   -   ...{ مــخــلــوقٌ مــن نـــور } (https://qtrat.com/vb/showthread.php?t=492)

متاهة الأحزان 20-02-10 08:22 PM

...{ مــخــلــوقٌ مــن نـــور }
 
بعد التحية والسلام
\
/
مــخــلــوقٌ مــن نــور
\
/

هي محاولة أولى في كتابة هذا النوع من القصة الطويلة ...الرواية

إن أخفقت فمن نفسي

وإن نجحت فهو من توفيق الله لي

تمنياتي أن أجدكم بجوار الحرف وإن كان مملاً

محبتي وإحترامي

أمنياتي

أن تجدوا ما يسركم هنا

متاهة الأحزان 20-02-10 08:25 PM

http://www.hhtu.com/gpicai/phgifaw/p...gifa111002.gif

هـــو الــحــب أعــيــانـــا ,,,هـــو الـــحــب كــلَ أمــانــيــنــا



مــخــلــوقٌ مــن نــــور







السور بون الفرنسية تلك الجامعة القابعة في الحي اللاتيني من العاصمة باريس , تلك الحلم القابع في مخيلة لورا لسنواتٍ طويلة ... أخيرا انتسبت لها حيث لم تكن تعلم أن قصة ما تختبئ لها في طي الأيام تبدأ على بوابة هذه الجامعة الكبيرة بل المكتظة المزدحمة.


كيف لها أن تجده وسط هذا الحشد الكبير من القلوب المختلفة صدقا واتساع والنفوس الأكثر اختلافا وتقلبا بين الحين والحين
ربما لأنها مشيئة القدر ... التقت به على بوابة السور بون , وقع اللقاء ثلاثة مرات متتالية حيث التقت الأعين ...
كان اللقاء الأول عابرا بلا أثر وإن علق منه بالروح شيء لكنه مضى دون أثرٍ حقيقي
في يوم أشرق بروح الجمال ونوره استوقفتها مكالمة هاتفيه على بوابة الجامعة فضلت الوقوف في مكانها ريثما تنهي حديثها على أنها وجدت نفسها أمامه للمرة الثانية
حاولت أن لا تكترث ...لكن شيئا ما ألح عليها بالتحديق ليس به كشخص وإنما في عينيه .
أحست بأنفاسها تحبس ـ دقات قلبها تضطرب كأنها بدأت تختنق .
ترى هل هذه بداية الاحتضار ساعة الغرق في محيط هاتين العينين ...؟؟؟!
انتفضت لتصحو على بسمة عذبة رقيقة ذابت فوق شفتيه حين ألقى التحية ...هي لا تعلم


هل حدق بها ...هل نظرت له طويلاً ...هل علم أنها أبحرت في عالم من جنون يحبسه في عينيه اللامعتين ...؟؟؟
صباح اليوم التالي حضرت في نفس الموعد تلكأت قليلاً دون إرادة أو شعور بحثت عنه بين المارة ـ
نظرت في كل الوجوه دون جدوى , سارت على الرصيف تعبث بهاتفها وتسترق النظر عله يكون أحد القادمين , تنبهت لتلك السيارة السوداء الفخمة التي وقفت على مقربةٍ منها
لم تعد تقوى على الحركة لم تستطيع تفكيك طلاسم مشاعرها فقد تزايدت خفقات قلبها حين ترجل مسرعا نحو البوابة .
تعلقت به تراقب كل حركاته في ذات المكان وقف لبرهةٍ وكأنه يبحث عن أحدهم ...
أسرعت نحوه تقصد الدخول للباحة الرئيسية وسمحت لنفسها أن تغرق في محيط عينيه من جديد
أن تسافر في عالمهما المجنون على أن السفر هذه المرة كان مختلفا.
عيناه متقدتان جمراً تحبسان شيئا من مطر الألم المزروع بين الضلوع رغم هذا ارتسمت على وجهه بسمة عذبه تنتهي تحت وقع التحية التي ألقاها عليها .
نظر لها نظرة جريئة عميقة ثم مضى في طريقة ...حاولت أن تلتقيه بعد ذلك ولم تستطيع إذ أنه لم يحضر مرة أخرى .
آآآه يا الله وكيف لها أن تعلم ...هل حضر أم أنه تغيب عن الجامعة وهي لا تعرف عنه أي شيء
لم يسبق لها أن التقت به خلف أسوار الجامعة ليتها تعلم أي مادة يدرس علها تجد طرف خيط يصلها به .
لم تجد بديلاً عن انتظاره في نفس المكان كل صباح ...مضى وقتٌ طويل على غيابه عن ناظريها
لم يتمكن منها اليأس ولكن ...ألماً ما ألم بها ...ألمٌ في الصدر وخزه حادة في القلب لا تبرحه


هي لا تحبه لكنها تريد أن تراه , لا يعني لها شيء لكن ثمة إحساسٌ بالنقص يعتريها .
تبدلت شخصيتها كثيراً من المرح الدائم الثرثرة والانطلاق للكآبة والحزن المقيم في كل ملامحها
ابتعدت عن الجميع لم تعد كما في السابق تعرضت للانتقاد من زميلاتها بالسكن الجامعي
للتعاطف للشماتة للسخرية على أنها لم تبدي أي اهتمام .
هناك شيء في الصدر يقبض الأنفاس ويضيق على قلبها الخناق ...حاولت جادة أن تعود لوعيها المسلوب لكتب الدراسة حيث لا تستطيع التقاعس لأسباب كثيرة
أخيرا جمعت شتات نفسها وعادت للجامعة هناك على أحد المقاعد في الفناء الواسع المزدحم بآلاف الطلبة جلست تراجع بعض المعلومات لا بل تسترجع ذكريات لقائهابذاك


المخلوق من نور

الــمُــنـــى 20-02-10 08:51 PM



/
\

متابعة .. بصمت مهيب ..
ينتظر ما ستسفر عنه الحروف والأيام لتلك
المُضغة التي لا تزيد عن حجم الكف ..
ولذلك الحين .. أقول ..
سلمت البنان وصاحبته ..
وحفظ الله لنا هذا الحرف وكاتبته ..
تحيتي ومودتي ..


حسين الشمري 20-02-10 10:37 PM

سننتظر جميعاً معها ما تسفر عنه الأيام ، فالأيام كفيلة

بكشف كل سر ...

سأتابع إلى النهاية ....

متاهة الأحزان لا تطيلي علينا علها تجده ونفرح معها كفرحنا دائماً بحرفك .

متاهة الأحزان 21-02-10 01:47 PM

هبت الريح تقتلع كل شيء في طريقها حتى غرق لورا بذكرياتها تنبهت فقد تناثرت أوراقا كثيرة بالقرب منها ...
راحت تجمعها بضجر ولكن ....
يـــااااه ...هل أتت بك تلك الريح ...؟؟؟ إن كان الأمر كذلك ليتها تعصف بنا كل حين .
تجمدت أطرافها وهي تراقبه فقد عكف على جمع الأوراق معها ...أخيرا نظر لها بذات الهدوء والعمق .
انتفضت حين ابتسم وحياها ـ نظرت في الأرض تبحث عن مكان تدفن فيه خجلها فهذه المرة حتما هو أحس بتسلط نظراتها
آه ,,وكيف لا إنه لماح يبدو أكثر ذكاءً مما تظن .
أخيرا انتهى من جمع الأوراق المتناثرة استقام واقفا بينما لازالت تجلس القرفصاء لا تعلم كيف تتصرف ...نظرت له لتراه محدقا بها مع ذات البسمة العذبة .
أخيرا ابتسمت له ووقفت تتلعثم بحروف الشكر على المساعدة ,لم يقل أي شيء فقط استمر مبتسما
محدقا بها بهدوء ...بعد حين قلب الأوراق بين يديه واستخرج ما يخصها .


هذه أوراقك وما تبقى سقط مني إن فقدت شيئا فهو معي وقد اختلط بأوراقي الكثيرة .
حركت رأسها شاكره أخذت ما يخصها وعادت للمقعد تحدق بالأوراق تتظاهر بمراجعتها لكنها شاردة الذهن لحدٍ معه تعجز عن رؤية الأوراق وما كتب فيها .
لم تعلق لذا ودعها وانصرف لتتذكر أنها تأخرت على المحاضرة الخاصة بالدكتورة جوانا تلك البغيضة الدميمة .
تركت المكان وهي على يقين لقد بقي منها جزءٌ كبير على المقعد حيث التقت وحلمها الملائكي العابر يروي ظمأ الروح وأشواق القلب للعالم المسجون في عينيه وروحه .
لورا أي جنون تعانين ...؟؟؟
بدت على غير العادة سعيدة حد الجنون ,لحظت جوانا ذلك فنبهتها للمحاضرة .
عليك أن تكوني أكثر التزاما واحترام لقاعة الدرس هيا عودي لرشدك واهدئي .
بدت وكأنها بحاجة لشيءٍ ما يمتص الفرح المجنون الذي شتت وعيها واستمر ينخر في جسدها حتى سقطت تغط في اغمائة قصيرة .
هو نهارٌ مختلف حيث التقت من سلبها كل مشاعرها دون موعد مسبق كما أنه نهارٌ حافل بالهمز واللمز
بدأن الصديقات بالسؤال ...هل عثرتِ على فتى أحلامك ,هل وقعت في شرك العشق مستسلمة ,هل وجدت رجلا ما يبادلك هذا الحب ...؟؟؟
وقفت تحاول إسكات الجميع : هذا ليس حبا عابر لم تتملكني رغبة كالتي تعرفن بل هو شيءٌ ينخر في عمق القلب ينتشر في روحي رويدا رويدا كمولد الفجر في سماء مظلمة
ألا تفهمن ...هو مخلوقٌ من نور بت على يقين أنه قادمٌ من السماء لا غير .


قهقهت جوانا ساخرة ولدعت لورا بسوط فظاظتها كالعادة ...لكن شيئا لم يتغير .
مضى النهار الجميل الثقيل ليلحق به أسبوعا آخر على هذه الروح التي نخر في جسدها الشوق والحنين لمن لا تعرف دون أن تلقاه .
اعتراها الضعف من جديد ...وفي يوم من أيام الألم الطويل حيث شحب وجهها وبدت عليه علامات الحزن وقع ما لم تنتظره .
كانت تسير للدرس بشيء من الملل حين سمعت أحدهم يحاول لفت انتباهها
لو سمحتي آنستِ ووقع الخطى السريعة من خلفها
لا تعلم لماذا تسمرت في مكانها لم تجرئ على النظر للخلف ربما خافت من الغرق حد الاحتضار من جديد ...فهذا القادم هو ذاك النور الهابط من السماء .
وقف أمامها يلتقط أنفاسه يبدو متعبا وكأنه حضر من مكانٍ بعيد على أنه وكعادته يبتسم برقه
بعد برهةٍ مد لها بضع أوراق : أعتذر لم أقصد الإزعاج لكني أبحث عنك منذ فترة .
نظرت للأوراق مذهولة ثم ابتسمت لما قاله لها { هو يبحث عنها }


تفضلي هذه لك وجدتها مختلطة بأوراقي رغبت بإعادتها سريعا لكني لم أصل لك بسهولة


أمسكتها ممتنة له على اهتمامه وحرصه لم تستطيع قول أي شيء أحست أنها تريد الهرب من عينيه لكنه استوقفها .

الــمُــنـــى 22-02-10 08:05 PM


/
/


ولا تزال الحيرة رابضة فوق الشفاة
تنتظر ما ستسفر عنه رحلة " مخلوق من نور "
لنرى هل الحال هنا سيتغير عن واقعنا المًعاش
والمليء بتناقضات الحب وعجائبه ..
.
.

متاهة الأحزان
لا نزال بالأنتظار فلا تتأخرى
علينا يا رائعة ..

محبتي ومودتي

عبدالرحمن منصور 22-02-10 08:23 PM



يا لجمال فكرك وخيالك وقلبك وقلمك
يا متاهة - أجمل - الأحزان
قرأتها بدون توقف بدون تأفف
تمنيت أن جئت في وقت متأخر
كي أجدها قد أكتملت
واكتمل نور مكتوبها وكاتبها

متابع .....بشغف
مع كل تحيتي لكِ

متاهة الأحزان 23-02-10 01:15 AM

أل قطرات الأحبة

عذرا لتأخري بالرد هنا

حتما سأعود لكم ولهذا المداد الذي زاد حرفي ألقا وفخر

ودي

متاهة الأحزان 23-02-10 01:17 AM

شاحبة الوجه غائرة العينين هل أنت مريضه ...يبدو عليك الإرهاق الشديد ...
ردت بعفوية : نعم {دقت على صدرها مبتسمة} شكراً سأكون بخير .

انصرفت عنه ليغرق مفكراً ـ هل هي مصابة بمرضٍ في القلب , نعم قد يكون فهي تبدو كزهرةٍ رائعة تحتضر تحت وقع الخريف .
غادر المكان لكنها تسيطر عليه تقطن أرجاء ذاكرته تنساب في نفسه كجدولٍ يرويه بالحياة
ترى هل هذه بداية الحب ...؟؟؟
هل آن له أن يستسلم لعشقها ...؟؟؟ قلبه الحصين دكت أسواره أخيرا ...؟؟؟
على مقربة من المكان التقى وشقيقه ,نظر متسائلاً
مارك إلى أين تذهب فهذه كلية الآداب وأنت في قسم المختبرات أم أنك لازلت على علاقة بالصديقة الدميمة .
رد عليه ضاحكاً : انتهت محاضراتي هذا النهار ليس الأمر كما تظن لدي موعدٌ مع أحدهم سأغادر بصحبته .
هكذا غادر إلى حيث لا أحد يعلم فهو وكما تعتقد لورا ـ مخلوقٌ من نور ـ يحضر من الـ لامكان ويغادر إلى الـ لامكان .
هذا النهار الشقي خرجت لورا قبل انتهاء المحاضرة فهي مرهقة لا تستطيع المتابعة ...
على أحد المقاعد الخشبية رأته جالسا يحدق بالزهور حين وبساعته حينا آخر على أن شيئا ما ضيق على روحها .
أرادت أن تقترب لكن ثمة إحساسٌ غامض بغيض يثنيها ويرد خطواتها ...سرى الاشمئزاز بين أضلاعها يرد خطواتها عن الاقتراب .
تظاهرت أنها تمر في طريقها بالقرب منه , نظرت له ذلك العذب رفض جداول نوره قلبها دون مقدمات .
بلا إرادة تسارعت خطاها تفر من المكان على أنه استوقفها :
لو سمحتِ هل لي ببضع دقائق ...؟؟؟
أحست برجفة سرت بالصدر تخلخل أضلاعه بغمامة سوداء كست مشاعرها استدارت تنظر في وجهه في عينيه للبسمة الرقيقة العذبة لم تقترب أبدا بل تراجعت للوراء حين خطى نحوها ...صمت مميت أطبق على قلبها.
أخيرا وقف أمامها وكالعادة نظر في عينيها أردت أن أسأل :
هل تدرسين الآداب ...أنت من طلاب هذا الفرع ...هل يحق لي أن أعرف اسمك ...؟؟؟

انتفضت : لماذا تسأل لأي شيء تريد الوصول ...؟؟؟

متاهة الأحزان 23-02-10 01:22 AM


http://hadaeeq.nqeia.com/vb303/uploa...1216395881.jpg

&
&
&

الــمــنــى

\

ويبقى حرفي يعشق مداد صدقك وجمالك

شرفٌ لي هذه المتابعة من مثلك يا أنيقه

لك من الود جنائن

محبتي


الساعة الآن 08:17 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع قطرات أدبية 2009